السبت، 4 يناير 2025

أعدائي إني أنذركم

 ظهرت علامة على شاشة السيارة قبل أسبوع، تشير إلى وجود مشكلة في أحد كفرات السيارة، وكعادة الناس الناجحين أمثالي، لم أبادر إلى إصلاحها.

لكن مع تحسن الطقس البارحة، " روقت" وذهبت إلى " بنشري" و أخبرني بوجود مسمار فيه، أخرجه ورقع الفتحة، وأعطيته ١٠ ريالات.. وكما يقول الخواجات : " fair enough
اليوم قبل صلاة الجمعة، اكتشفت صدفة، أن نفس الكفر بنشر! ولأني مثل فلاسفة اليونان، لا أحسن العمل اليدوي، تواصلت عن طريق تطبيق "إزهلها" مع شاب، وجاء وأصلحه، و أعطيته ٧٠ ريالا و أخبرني أن الذي أصلح الكفر "واحد عليمي"
ماذا سوف أفعل؟
في هذا الدفتر، وهو دفتر يوميات يومي، لن أسجل فيه خواطري أو ما يحصل لي مواقف حلوة، فقط سوف أودن فيه الإساءات التي وجهت لي، وستكون مادة لمذكراتي الشخصية
" مع أعدائي"
ستكون أقسى من مذكرات عبدالحمن بدوي..
أعدائي، إنني أنذركم،، التاريخ لن يرحمكم!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أسامة المسلم وأدب الفانتازيا: نجاح أم ظاهرة؟ نشرت في منصة ورشة مخ

  ذهبتُ يومًا مع ابنتي سمو إلى صالة الملاهي، وبينما اتجهت مُسرعةً للعب، جلستُ على كرسي قريبٍ منها وفتحتُ رواية «حكاية أمريكية، للروائي الأمر...